Mundo ficciónIniciar sesiónكان أول شعاع للشمس يتسلل برفق عبر فتحة صغيرة في الستارة المطرزة، كهمسة ذهبية ترقص فوق الملاءات المجعدة.
وكانت الغرفة لا تزال تحتفظ بسكون الفجر الذي انقضى للتو، لكن كل شيء فيها كان ينبض بالحياة.
امتزجت رائحة التراب المبتل القادمة من الحقول خلف المنزل بعبير اللافندر العالق في الوسائد وعلى البشرة الدافئة للجسدين المتعانقين.
وفي الخارج، كان الجدول الصغير يهمس بأغنيته الهادئة، كصديق قديم يشهد ذلك المشهد بكل إجلال، معلنًا أن هذا الصباح لم يكن كغيره.
لقد كان بداية شيء مقد







