Mundo ficciónIniciar sesiónمرت الأيام التالية...
كما لو أن أحدًا يقلب صفحات كتابٍ بحذر، خوفًا من أن يثني أطرافها.
وبدأ البيت يعتاد إيقاعًا جديدًا.
إيقاعًا أخف من قلق الانتظار.
وأبطأ من استعجال العالم في الخارج.
في الغرفة...
كانت الستائر تبقى نصف مفتوحة، لتسمح لضوء الصباح الهادئ بالدخول.
وعند المساء...
كان المصباح الجانبي ينشر ذلك الهالة الذهبية التي تبدو وكأنها تدفئ الملاءة نفسها.
كانت إيزابيلا تمضي معظم وقتها هناك.
متمددة.
تسندها الوسائد النا







