استيقظت سماء المزرعة وقد ارتدت درجاتٍ رقيقة من الأزرق الفاتح، تتخللها خيوط من السحب المتناثرة التي بدت كأنها صُنعت من القطن. كان زقزقة العصافير يتردد بين الأغصان العالية، بينما امتزجت رائحة الخبز الطازج القادمة من المطبخ بعبير الندى المنعش الذي ما زال يغطي أوراق بستان البرتقال. كان ذلك واحدًا من تلك الأيام التي بدا فيها العالم معلقًا بين السكينة والفرح.
بعد المفاجأة التي اكتشفت فيها أن عمتها إيزا ووالدها أصبحا على علاقة، خرجت أورورا من الغرفة تركض لتخبر جدتها فلورا بالخبر السعيد. أما إيزابيلا،