عندما يسمع ما يقوله الطبيب، ينظر إليه هذه المرة بتركيز أكبر.
كيف نسي وجه ذلك الرجل، وهو كان في تلك الغرفة مع شارلوت؟
«أنت...»، يقول غير مصدّق. «ماذا تفعل هنا؟»
«أعلم أن رؤيتي هنا لا بد أنها غريبة بالنسبة لك، لكن بعد ذلك اليوم، لم أمتلك الشجاعة للعودة إلى تلك العيادة مرة أخرى.»
الطبيب الذي يقف أمام إيثان هو نفسه الطبيب الذي أجرى عملية الإجهاض لشارلوت. بالنسبة له، كان ذلك مجرد عمل كأي عمل آخر. لكن المشهد الذي صنعه إيثان يوم علم بالإجهاض ظل عالقًا في ذهنه، حتى بدأ ضميره يؤنبه ويدفعه إلى التغيير. ه