بينما كان يقود سيارته بسرعة جنونية عبر شوارع المدينة، كان إيثان يرى من خلال المرآة الخلفية رافاييلا وهي تبكي دون توقف.
وكان الشعور بالذنب ينهشه من الداخل.
فبعد كل ما سمعه من شارلوت، لم يعد قادرًا على التفكير في أي شيء سوى الانتقام.
كانت أعصابه مشدودة إلى أقصى حد.
وكان الغضب يغلي في عروقه.
ولم يجد وسيلة لتفريغ ذلك الغضب سوى تحطيم كل ما يقع أمامه داخل مكتبه.
لكن رافاييلا دخلت في اللحظة الخطأ.
ودون أن يقصد، انتهى به الأمر إلى إيذائها، رغم أنها لم تكن مذنبة بأي شيء.
ولم يكن الشعور بالذنب وحده ما يع