كان إيثان واقفًا أمام المذبح الصغير الذي أُعد خصيصًا لذلك الزفاف الوهمي.
وكان يتأمل الأوراق التي وقعتها إيفا من دون أن تقرأها.
تلك الأوراق لم تكن سوى إقرار رسمي يفيد بأنها تدخل المصحة بإرادتها الحرة والكاملة.
لقد حرص على القيام بذلك كإجراء احترازي، حتى لا يواجه أي مشكلات قانونية في المستقبل.
وبينما كان غارقًا في أفكاره، سمع وقع خطوات تقترب منه.
استدار لينظر خلفه، فرأى شارلوت تسير فوق الممر المزدان بالورود وتتجه نحوه نحو المذبح.
ورؤيتها تمشي في ذلك المكان جعلت ذهنه يسافر للحظات إلى الماضي، إلى ز