مرة أخرى، كان ذلك يحدث. الأجواء، رائحة عطره، لمسته، والكيمياء التي، مهما حاولت إنكارها، لم تستطع أن تنفي وجودها بينهما.
لم يُبعد إيثان شفتيه عن شفتيها ولو للحظة، لأنه كان يعلم أن رافا قد تطلب منه التوقف.
ولو طلبت منه ذلك، لاضطر للتوقف. لكن جسده لم يكن يريد إنهاء تلك اللحظة بأي شكل، والطريقة التي كانت تبادله بها القبل أوضحت أنها أيضًا لا تريد أن ينتهي الأمر.
دون أن يهتما بالمكان الذي هما فيه أو بعواقب ما يفعلانه، استسلما ببساطة لما كانا يرغبانه بشدة في تلك اللحظة. في الحديقة، ثم في غرفة المعيشة،