في أحد ممرات الجامعة، كانت شارلوت تؤدي عملها كالمعتاد عندما اقتربت منها شابة أنيقة.
«صباح الخير، أنتِ شارلوت، أليس كذلك؟»
«نعم، ماذا تريدين يا آنسة؟»
تسألها بلطف.
«في الحقيقة، أردت فقط أن أتعرف إليكِ.»
تجيب بابتسامة ودودة.
«اسمي إيفا، وأنا صديقة لإيثان.»
كان صوتها ناعمًا ودافئًا، يوحي بالود واللطف.
استغلت إيفا غياب إيثان عن الجامعة في ذلك اليوم لتبدأ أولى خطوات خطتها للتقرب من شارلوت.
«آه... أهلًا.»
ترد شارلوت بشيء من الخجل.
«لا بد أنك تتساءلين لماذا جئت إليكِ فجأة، أليس كذلك؟»
تقول ضاحكة بخفة.