عندما خرجت إلى خارج الشركة، لمحَت سيارة إيثان متوقفة على جانب الطريق.
ورغم أنها كانت سكرتيرته، كانت تشعر بالقلق مما قد يقوله الآخرون إذا رأوها تصعد إلى سيارته وقت الغداء، خصوصاً بعد أن فقد خطيبته مؤخراً بطريقة مأساوية.
وعندما دخلت السيارة، وجدته بملامح هادئة، وكأنه في مزاج جيد.
ومهما رأته ألف مرة في اليوم، لم تكن لتعتاد أبداً على وسامته، التي كانت تزداد إشراقاً عندما لا يكون ذلك العبوس المعتاد مرتسماً على وجهه.
«ماذا تريدين أن تأكلي؟» سأل عندما رآها تدخل السيارة.
«أي شيء، لا أهتم.»
«حسناً.»
أدا