كان قول ذلك بصوت مرتفع بمثابة راحة هائلة لها، لدرجة أنها شعرت بأن جسدها أصبح أخف وزناً.
في تلك اللحظة، لم تعد تهتم بشيء. لقد أدارت المروحة، ولم يتبقَّ سوى أن تُلقي بكل الحقيقة دفعة واحدة.
وبينما كانت تشعر بالارتياح، كانت ترى الدهشة واضحة على وجه إيثان. بالتأكيد لم يكن يتوقع تلك الإجابة.
في ذهنه، كان يعتقد أن تاسيو قد تخلى عنها بعد ولادة الطفلة، وأنه هو الآخر كان يهرب من واجبات ومسؤوليات الأبوة.
أرادت أن تقول المزيد، لكنها كانت تنتظر أن يطرح عليها سؤالاً آخر. أرادت أن تُكشف كل الحقائق بناءً على