بمجرد أن يصل ريناتو إلى الشقة التي تقيم فيها سارة، يوقف سيارته في موقف المبنى، ويبقى جالسًا للحظات، ويداه لا تزالان تستندان إلى المقود.
كان بحاجة إلى عذر...
إلى مبرر مقنع يفسر ظهوره هناك في ذلك الوقت من الليل.
فهو يعلم جيدًا أنها قد تغضب.
وقد تعتبره شخصًا يتدخل في حياتها بلا حق، خصوصًا بعد كل ما حدث بينهما...
ولا سيما بعدما كان هو نفسه قد أخبرها أن تلك الشقة ستكون مكانًا تنعم فيه بالهدوء.
«ماذا أفعل يا إلهي...؟» يتمتم، وهو يمرر يده بين خصلات شعره.
يغلق عينيه للحظة، ويأخذ نفسًا عميقًا.
لكن، مهما