مرةً أخرى، يشعر ريناتو بالرضا عن ردّ زوجته. فمنذ وقت طويل وهو يتمنى لحظة كهذه، تجمعهما وحدهما، من دون مقاطعات، ومن دون بكاء الطفل كل ساعة، ومن دون أن تفرض عليهما متطلبات الحياة اليومية انشغالًا لا ينتهي.
وليس لأنه لا يحب كل ثانية يقضيها إلى جانب ابنه، بل لأنه يشتاق إليها... كامرأة. ويشتاق إلى تلك الرابطة التي تجمع بينهما، والتي، بسبب الظروف الكثيرة التي مرا بها، أصبحت تتراجع دائمًا إلى المرتبة الثانية.
وبينما يتأملها أمامه، وقد أضاءت أنوار المكان ملامحها، يدرك كم كان يفتقد تلك اللحظات. فالأمر ل