بعد أسبوعين.
شيئًا فشيئًا، تعتاد سارا على العيش في المنزل. وخلال النهار، كانت تبقى وحدها مع ليو، لأن ريناتو كان منشغلًا بالعمل معظم الوقت، ولم يكونا يلتقيان إلا في المساء. وفي أحد تلك الأيام الهادئة، بدأ ابنها يُظهر علامات الملل من بقائه في المنزل طوال الوقت، بعدما اعتاد على الحرية التي كان يتمتع بها في المنزل السابق. لذلك، قررت أن تصطحبه إلى إحدى الحدائق العامة التي كانت تعرفها في المدينة.
وبما أن ريناتو كان قد ترك سيارة تحت تصرفها في المرآب، حتى تتمكن من الذهاب إلى أي مكان وقتما تشاء، قررت أن