كانت أوديتي نائمة بعمق في غرفتها، عندما أيقظتها فجأة أصوات صراخ قادمة من الجهة الأخرى من الشقة.
ففتحت عينيها مذعورة في الحال.
«يا إلهي...»
نهضت من السرير بسرعة، ومن دون أن تنتعل شبشبها جيدًا، أسرعت عبر الممر.
ومع اقترابها من غرفة سارة، كان قلبها يخفق بعنف.
دفعت الباب ودخلت، لكن ما رأته جعل الدم يتجمد في عروقها.
كانت سارة فوق السرير، تبدو في حالة صدمة واضحة.
وكان ريناتو إلى جانبها، يحاول تهدئتها.
أما لورينا، فكانت ملقاة على الأرض.
«سيد ريناتو... ماذا حدث هنا؟» سألت بذهول.
ومن دون أن يضيع الوقت ف