على متن الطائرة المتجهة إلى الولايات المتحدة، يجلس أليساندرو في الدرجة الأولى، وعلى وجهه ابتسامة عريضة إلى درجة أن أي شخص يراه سيدرك فورًا مدى روعة مزاجه.
وفي ذهنه، تكون الخطة بأكملها لإيذاء سارة أمام ريناتو قد نجحت نجاحًا كاملًا.
كان يتمنى لو بقي هناك ليرى تعبير وجه صديقه السابق وهو يشاهد المرأة التي يحبها تُقتل أمام عينيه. كان ذلك هو المشهد الذي تخيله مرات لا تُحصى. لكن لسوء الحظ، كانت رحلته الجوية محددة مسبقًا، ولم يكن يملك رفاهية البقاء هناك لمشاهدة النهاية الكاملة لذلك العرض.
ومع ذلك، لم ي