تملأ الكلمات المكان، فتجعل المسافة الفاصلة بينهما تبدو ضئيلة للغاية. وتشعر سارة بالتوتر من ذلك الموقف، فتشيح بنظرها سريعًا نحو النافذة. وفي الخارج، يظل الليل ممتدًا بلا نهاية.
إنها المرة الأولى التي تتلقى فيها اعترافًا بالحب بهذه الدرجة من الصدق. ومع ذلك، لا يترك ذلك الأثر الذي كان متوقعًا في داخلها. فالجرح الذي تحمله أعمق من أن يسمح لها بمجرد قبول تلك الكلمات والتصرف وكأن كل ما حدث بينهما يمكن محوه بهذه السهولة.
وبعد لحظات من التفكير، تتمتم:
«كان ينبغي أن تدرك ذلك قبل فوات الأوان.»
«أعرف... وص