إن خبر قدرتها على العودة إلى البرازيل يملؤها بالحماس لبضعة أجزاء من الثانية. فالبلد التي توجد فيها باردة، ومختلفة تمامًا عن كل ما اعتادت عليه. وخلال الأسابيع الماضية، تشعر بأنها غريبة هناك، وكأنها لا تنتمي إلى ذلك المكان. ومجرد فكرة العودة، وسماع اللغة التي تفهمها تمامًا من جديد، والشعور بدفء وطنها، تجعل قلبها يمتلئ بالأمل للحظات قصيرة.
لكن ذلك الحماس يختفي سريعًا، ليحل محله خاطر مزعج.
إلى أين ستعود؟
إن فكرة العودة إلى المزرعة لا تستطيع تقبلها إطلاقًا. فمجرد تخيل ذلك المكان مرة أخرى يجعل ثقلًا