ولما أدركت سارة أنها أصبحت بلا أي وسيلة للدفاع عن نفسها، وأن أمها لا تبدو منزعجة مما كانت ابنتها الكبرى على وشك فعله...
استجمعت ما تبقى لديها من قوة.
«إذا فعلتِ بي أي شيء هنا، فأقسم أنني سأصرخ حتى يأتي أحد.»
«لن تجرئي على ذلك،» استفزتها راكيل، وعلى شفتيها ابتسامة باردة.
حدقت سارة فيها.
وكانت عيناها ثابتتين لا تهتزان.
«هل تظنين حقًا أنني ما زلت سارة التي كنتها من قبل، يا راكيل؟»
كان هناك شيء مختلف في نظرتها.
شيء أكثر ظلمة...
وأشد حسمًا.
وكانت ملامحها أكثر جدية من أي وقت مضى.
أدركت راكيل أنها كان