ما إن خرجت لورينا من الفندق...
حتى أسرعت نحو موقف السيارات.
وبمجرد أن جلست داخل سيارتها...
طلبت رقم كونستانسا.
كانت تعلم أن المرأة هي من دبرت كل شيء.
لكنها لم تتخيل أبدًا أن الخطة ستنجح بذلك الشكل.
وبينما كانت تنتظر الرد...
لم تستطع أن تمنع الابتسامة من الارتسام على شفتيها.
فمجرد تذكرها لحالة اليأس التي كانت عليها سارة...
كان يمنحها شعورًا عميقًا بالرضا.
لقد كانت تريد أن تختفي منافستها من الوجود.
أن تبتعد إلى مكان لا تعود منه.
فقط عندها...
سيصبح ريناتو لها وحدها.
«تكلمي،» جاء صوت كونستانسا المر