طلبت سارة من سائق سيارة الأجرة أن ينتظرها هناك.
ثم نزلت من السيارة.
وبقيت واقفة أمام البوابة، وقلبها يخفق بعنف.
وبعد بضع دقائق...
ظهرت أوديتي، وعلى وجهها ملامح قلق واضحة.
وما إن رأت سارة...
حتى أسرعت نحوها.
واحتضنتها بقوة.
«يا ابنتي... ماذا حدث في ذلك الإسطبل؟»
حاولت سارة أن ترتب أفكارها.
ثم أخذت نفسًا عميقًا...
قبل أن تبدأ بسرد ما جرى.
«أوديتي... لقد نصب هومبرتو لي فخًا. لقد خدّرني و...» توقفت في اللحظة نفسها، بعدما خانها صوتها. «أنا لا أعرف بالضبط ما الذي حدث هناك. كل ما أعرفه أنه دبّر مشهدًا