نظرت سورايا، وقد ارتسم الذعر على وجهها، إلى ابنتها الملقاة على الأرض، دون أن تفهم ما الذي يحدث.
«سارة؟»
وأسرعت نحوها.
وعندما اقتربت أكثر...
لاحظت أن ابنتها كانت شبه عارية.
فتجمدت ملامحها من شدة الصدمة.
«ماذا حدث؟»
في تلك اللحظة...
لم تستطع سارة أن تقول شيئًا.
لم تكن الكلمات تخرج.
واكتفت بالبكاء...
بكاءً مريرًا لا تستطيع السيطرة عليه.
ثم قبضت حفنة من التراب بيدها.
وأغلقت أصابعها عليها بقوة...
وكأنها تحاول أن تمسك بالألم الذي يمزقها من الداخل.
«أجيبيني يا فتاة! ماذا حدث؟» أصرت الأم، وهي تنحني حتى