وعندما أدرك هومبرتو أن سارة قد فقدت وعيها...
أمسك بها قبل أن ترتطم بالأرض.
وبكل حذر...
حملها إلى زاوية من الإسطبل، حيث كان التبن مبعثرًا.
ثم مددها هناك.
ووضع رأسها برفق على التبن.
«أنا آسف جدًا لما يحدث يا سارة... وآمل أن تسامحيني يومًا ما،» تمتم، وهو ينظر إليها بينما لا تزال فاقدة للوعي.
ظل واقفًا لعدة ثوانٍ.
وكأنه يزن في ذهنه كل خطوة سيقدم عليها بعد ذلك.
ثم عاد إلى الطاولة الصغيرة المرتجلة.
وبدأ يفكك المشهد.
أخذ الكعكة.
وأغلق قارورة القهوة.
وأبعد كل شيء من المكان.
ولم يترك فوق الطاولة الخشبية