استدارت سيلينا لترى امرأة فاتنة تدخل المكتب بثقة ودون استئذان.
وفي تلك اللحظة، شعرت وكأن معدتها تهوي إلى القاع.
— اشتقت إليك كثيرًا يا حبيبي!
تجمدت سيلينا في مكانها.
وانخفض بصرها تلقائيًا إلى يديهما.
هناك...
كانت خاتما الزواج الذهبيان يلمعان بوضوح.
نهض ثور من خلف مكتبه بوجه متجهم، ومرّ بجوار سيلينا دون أن ينطق بكلمة، ثم اصطحب إيزابيلا إلى خارج المكتب.
بقيت سيلينا جالسة مكانها، بينما كان قلبها يخفق بعنف، وغصة ثقيلة تخنق حلقها.
في الخارج، دوّى صوت ثور الحاد، رغم محاولته كبح غضبه:
— إيزابيلا، سبق