كانت سيلينا تجلس على الأرض الباردة أمام المنزل الذي كان يومًا بيتها.
كان جسدها هناك...
أما روحها، فبدت وكأنها انتُزعت منها.
كانت الدموع تنساب بصمت فوق بشرتها الشاحبة.
تناثرت أغراضها على الرصيف كما لو كانت نفايات.
ملابس...
ووثائق...
وأحذية...
مرّ هواء الليل من حولها، لكنها لم تشعر بالبرد.
لم تعد تشعر بشيء...
إلا بذلك الفراغ الهائل الذي يلتهمها من الداخل.
"أنا لا شيء... وليس لدي أحد."
كانت كلمات قيصر تتردد في ذهنها كالسكاكين.
"لم تكوني شيئًا عندما تزوجتِني... وستبقين لا شيء."
ارتجفت أصابعها وهي ت