ما إن سمعت سيلينا ذلك الحوار بالكامل، حتى وضعت يدها على فمها لتكتم شهقة البكاء التي كادت تفلت منها.
شعرت وكأن روحها تتمزق.
اجتاحها دوار عنيف، فاضطرت إلى الاتكاء على الجدار حتى لا تسقط.
لو اكتشف ثور أمر الطفل...
فسيجبرها على الإجهاض أيضًا.
تملكها الذعر.
لم يكن بإمكانها إخباره.
ولن تسمح له أبدًا بمعرفة الحقيقة.
احترقت عيناها، وعادت الدموع تنهمر من جديد.
استدارت واندفعت تركض عبر الممر، وقلبها يتفتت بين ضلوعها.
لن يعرف طفلها أبدًا من يكون والده.
وهكذا...
حُسم القرار.
ستحمي طفلها.
حتى لو اضطرت إلى ح