أوليفيا بينيت
أستيقظ بطعم مرّ في فمي وألم شديد في ظهري، أنظر حولي محاولة التعرف على المكان، يبدو أنني في مستشفى أو شيء من هذا القبيل، كيف وصلت إلى هنا؟
أشعر بلمسة ناعمة على يدي فأحرك أصابعي بشكل غريزي، أنظر إلى جانبي فأرى أليكس، يبدو مرهقًا ودمعة تنساب على وجهه الجميل.
أوليفيا: أليكس...
يرفع نظره نحوي ويبتسم بتأثر، وتبدأ المزيد من الدموع في الانهمار على وجهه، فأشعر بالحيرة دون أن أفهم ما يحدث.
أليكس: حبيبتي، لقد استيقظتِ!!! كنت أعلم أنك ستعودين إليّ!!
يقول ذلك بسعادة ويضغط على الجرس بجانب سريري