حين صعدت ماديسون ريس إلى الطابق الثاني، أدركت بعد فوات الأوان أن هذا المكان لم يعد منزلها. لم تكن هناك غرفة لها. لملمت أحزانها من جديد، وسارت نحو الغرفة المخصصة للضيوف. ربما لن يروق ذلك لسيدة القصر الجديدة، ولكن أي خيار كان أمامها؟ لم يكن هناك مكان آخر لتنام فيه، ومن المؤكد أنها لن تعود إلى السرير الذي كان زوجها فيه مع تلك المرأة التي ترفض أن تدعوها شقيقتها.
فتحت الباب الأبيض وتأملت الديكور الفيكتوري. ورغم كل تلك الفخامة، شعرت وكأنها في مكان مظلم وبائس، وكأن لا شيء هناك يخصها. ربما لأنها كانت ت