أنا أب...
ترددت الصرخة الحادة المدوية بين جدران القصر التي شهدت بالفعل كل أنواع المآسي والاعترافات لتلك العائلة التي كانت أبعد ما يكون عن الملل. بدت الليدي لوسي يائسة لدرجة أنها أفزعت ماديسون ريس في الطابق السفلي، فركضت بسرعة نحو السلالم وصعدت بأسرع ما يمكنها.
ورغم أن الشابة حاولت تخيل سيناريوهات مختلفة لما يمكن أن يكون قد حدث، إلا أنها لم تتوقع أن ينتهي بها الأمر بمشاهدة شيء مروع كهذا الذي رأته. فتوقفت أمام تلك الغرفة، ملاحظة وجود أثر من الدماء. خافت المرأة من الأسوأ؛ خافت أن تفقد من تحب، وجال في عقلها