أحاط رجال بمبنى على عجل شديد حتى بدا الأمر وكأنه حدث كبير ينبغي على الجميع حضوره، باستثناء حقيقة أن ذلك المكان لم يكن سوى وكر قذر في منتصف مدينة أكثر هدوءاً وقحطاً من تلك التي جاؤوا منها. لم تكن بزات هؤلاء الرجال المسلحين براقة أو أنيقة، لكنها كانت تؤدي غرضها. ركل أحد الجنود باب المنزل وضبط المرأة مستلقية في رمقها الأخير، بعد أن جرى استغلالها وانتهاكها بشكل مجهد من قِبل رجال متعددين، لكن تلك كانت الحياة التي اختارتها لنفسها.
بالكاد استطاعت الاستيقاظ لتلبس ثيابها عندما سحب الأغطية، قاذفاً إياها