من زاوية أكثر ظلاماً في الشرفة، ظهر خوان. كان يمسك باقة من الورود البيضاء، وعيناه مثبتتان على آيلا بكثافة جعلتها ترتجف.
عندما اقترب، لم تستطع آيلا كبس دموعها التي بدأت تنهمر على وجهها.
توقف خوان أمامها، وهو ينظر إليها بحنان.
— آيلا. — بدأ بصوت ناعم ولكن مليء بالعاطفة. — أعلم أنني ارتكبت الكثير من الأخطاء وأن لدينا الكثير من القضايا غير المحلولة. ولكن منذ اللحظة التي دخلتِ فيها حياتي، تغير كل شيء. لقد جلبتِ الضوء إلى أيامي الأكثر ظلاماً وجعلتني أؤمن بالحب مجدداً. لقد جعلتني أحيا من جديد.
آيلا، و