بمجرد أن هدأت انفعالات ذلك اليوم قليلاً وحلّ الليل بارداً ومنفرداً، جلست آيلا على الأريكة في ملحقها، وضوء المصباح الصغير ينير وجهها الشاحب.
كانت تمسك كأساً من النبيذ الرخيص بالقرب من شفتيها؛ لقد كانت الأيام الأخيرة عبارة عن دوامة من المشاعر والمكاشفات، وشعرت أنها على شفا الانهيار، فكانت تحاول فقط غمر كل ذلك الألم في جرعة الكحول التي بين يديها.
بدى أن وحدة غرفتها تضخم أفكارها، وكل ذكرى مؤلمة تتكرر في ذهنها. شعرت برغبة عارمة في البكاء، في تفريغ التوتر المتراكم، لكن شيئاً ما بداخلها منعها.
فكرت في