بينما كان خوان يكافح ليترك ماضيه مرة واحدة وإلى الأبد ويسلم نفسه لمستقبله، كانت آيلا تقف وجهاً لوجه أمام ماضيها الذي لم يكن بعيداً جداً.
بقيت آيلا في الغرفة التي كان فيها رايان وجلست بجانبه، على المقعد الصغير المجاور له.
توقفت آيلا حينها وراقبته بحنان بينما كان لا يزال يحاول توجيه نفسه في الواقع. غمرتها موجة من الحنين عندما التقت عيناها بعينيه، مسترجعة اللحظات التي تشاركاها في الماضي. تلك العينان الخضراوان اللطيفتان اللتان جعلتاها يوماً ما تؤمن بأن كل شيء، يوماً ما، سيصبح أفضل. لكن الآن، بالنسب