بينما كان خوان يمضي نحو طريق غير مؤكد ومحفوف بالمخاطر، كانت آيلا تتلوى وتغرق في مخاوفها الخاصة. بقيت في المستشفى على أمل أن يظهر، لكن الساعات كانت تمر فحسب، وتجر نفسها ببطء، ولم يظهر خوان.
اتصلت به آيلا عدة مرات، وفي كل مرة كان النداء يحول إلى البريد الصوتي، مما ترك أعصابها تزداد توتراً. وأدركت أنها بحاجة إلى ما يلهيها، وإلا فإن عقلها سينفجر.
لذلك، نهضت آيلا عن تلك الأريكة في غرفة الانتظار، حيث كانت تجلس لأكثر من ساعة وعيناها مثبتتان على الأرض، تائهة في أفكارها الخاصة. كانت آيلا عازمة على العود