كان خوان يقطع تلك الجادة بسرعة تضاهي سرعة البرق. كان أعمى بسبب الغضب والحيرة. كان يقود باتجاه الحقيقة التي طُمست في كل تلك القصة طوال هذا الوقت.
بشكل مفاجئ، كبح خوان السيارة بعد عشر دقائق من القيادة بأقصى سرعة ممكنة لكل طريق سريع. بدا صوت الإطارات وكأنه يصرخ على الأرض، في اللحظة ذاتها التي خفض فيها زجاج نافذة السيارة.
نظر خوان إلى الجانب، وبصوت تملؤه العجلة وحتى شيء من الغلظة، أمر قائلاً:
— اركب. الآن.
الرجل الذي كان على الرصيف، رغم أنه كان ينتظر وصول خوان، إلا أنه تفاجأ بوصول سريع ومباغت بهذا