الفصل 56
تمرر مارثا يديها عبر شعرها، وهي تشعر بالضغط ولا تريد سوى التخلص من سر كتمته طويلاً.
— إنه في مكان ناءٍ. بعيد عن كل شيء في المدينة، في المنطقة الريفية.
تبتلع آيلا ريقها، وتجمع كل شجاعتها وجرأتها، ثم تقول:
— خذيني إلى هناك. الآن.
تتسع عينا مارثا في اللحظة نفسها وتبدأ في التلعثم بتوتر:
— آيلا، أنا لا... أنا...
— يجب أن أحل هذا الأمر. الآن. — ترد آيلا بحزم. — أنتِ الدليل الوحيد الذي أملكه. الشخص الوحيد الذي تجرأ على قول الحقيقة لي. لذا، خذيني.
— سحقاً! — تذمرت مارثا بيأس، لكنها بعد ذلك الت