كانت آيلا تشعر وكأنها تستطيع سماع موسيقى تعزف في الأرجاء في تلك اللحظة، تماماً كما يحدث في نهاية كل فيلم حزين. كان عدم اليقين، والخوف، وعدم الأمان هي أنواع الأحاسيس التي لم تكن ترغب حقاً في رؤيتها أو الشعور بها على جلدها.
كانت تخشى أن يكون هذا الاكتشاف مجرد مأساة أخرى تزيد من إحباطها، إن كان ذلك ممكناً أصلاً. لهذا السبب، وأمام ذلك الباب، شعرت أنها لا تستطيع التنفس، لكن كان عليها أن تتنفس. لذا، وبسحب كل النفس إلى داخل صدرها، نظرت إلى الأمام وحاولت أن تبتسم.
— مرحباً. — أجابت، ولكن فقط بهذا القدر