بينما يُرسم قدر أماندا ورايان بأيديهما، وفي مكان بعيد، تجد آيلا نفسها في رحلة طيران عائدة إلى ديارها. تنظر عبر النافذة، وهي تشاهد الغيوم تمتد على مدى البصر، لكن عقلها في مكان آخر.
— عذراً يا آنسة. هل تحتاجين لشيء ما؟ — تسأل مضيفة الطيران بجانبها.
ترمش آيلا، عائدة إلى أرض الواقع على صوتها. تنظر إلى المضيفة، وترى القلق على وجهها، لكنها لا تجد الكلمات للرد.
— لا، كل شيء بخير. شكراً جزيلاً — تجيب أخيراً، وهي تجبر نفسها على ابتسامة باهتة.
تومئ المضيفة برأسها، وتقدم لها علبة مناديل قبل أن تبتعد. وعند