الجزء السابع – البداية الجديدة (الفصول 29–40)
كانت شمس أواخر الظهيرة تدخل من نافذة الصالة، وتصبغ باللون الذهبي الغبار العالق في الهواء. كانت الأريكة تصدر صريراً في كل مرة تحاول فيها آيلا تعديل جلستها. لم تعد قادرة على إيجاد وضعية مريحة؛ فبطنها الثقيل بدا وكأنه يقيد كل حركاتها، وكأن جسدها نفسه قد تحول إلى سجن. مررت يدها على بطنها، وشعرت بركلة خفيفة. ابتسمت لنفسها، ابتسامة تمزج بين الفرح ولمسة من القلق.
دخل خوان من الفناء الخلفي، قميصه غارق في العرق، ورائحته مزيج من التراب والبنزين. قضى اليوم بطو