160

فتحت بوابة المنزل بذلك الصرير المزعج الذي لم يصلحوه أبداً. نزلت بيانكا من السيارة وهي تعدل حمالة الحقيبة على كتفها، بينما غاص كعبها قليلاً في حصى المدخل. كانت الواجهة المضاءة والمهيبة تبدو دائماً أكبر حين تعود بمفردها. ومع كل خطوة، كانت تتذكر أن هذا لم يكن مجرد منزل، بل كان واجهة عرض.

فتحت الخادمة الباب وابتسمت ابتسامة آلية.

— مساء الخير، سيدة بيانكا.

كانت رائحة صلصة الطماطم تنبعث من المطبخ، لكنها ممتزجة بعطر الخزامى الثقيل الذي كانت الأم تنشره عبر أجهزة التعطير في الممرات. تضارب في الروائح كان
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP