~ ريناتا ~
كنتُ واقفة داخل السيارة، أُراقب باب المدرسة عبر الزجاج الأماميّ المُضبَّب بخفّة.
كان يوم أربعاء. بداية بعد الظهر. بدأ الأطفال يخرجون في مجموعات صاخبة، حقائب على ظهورهم، يصرخون على بعضهم البعض.
كان نيكو قد وافق أخيراً على تركي أخرج بمفردي مع بيلا. رغم أنه جعل واضحاً جداً، بتلك النبرة الحمائية المُزعجة، أنه سيترك الهاتف مع الفتاة وأنه عند أوّل مكالمة منها إلى مارتينا سيأتي لأخذها فوراً.
تذكّرتُ أنني وافقتُ وأنا أُدير عينيّ.
وكان قد أضاف، فقط ليتأكّد أنني فهمتُ القواعد:
"ساعتان على الأك