~ نيكولو ~
تركتُ بيلا في المدرسة صباح الاثنين ذاك كما كنتُ أفعل دائماً. خرجت من السيارة تقفز عملياً، متحمّسة لتُخبر صديقاتها أن عمّة بيا أصبحت رسمياً حبيبة بابا الآن.
"تذكّري" قلتُ قبل أن تخرج راكضة "هذا موضوعنا، موضوع العائلة. لا حاجة أن تُخبري الجميع، اتّفقنا؟"
"حسناً" وافقت، لكن الابتسامة الضخمة على وجهها أخبرتني أن جميع أطفال صفّها على الأرجح سيعرفون قبل الفسحة.
قدتُ عائداً إلى التينوتا بالنافذة مفتوحة، أستمتع بهواء الصباح المُنعِش. كان العقار مزدحماً أكثر فأكثر. ضيوف أكثر. حجوزات أكثر. كان