~ ناثانييل ~
كنت قد أمضيتُ العشرين دقيقة الأخيرة أبحث عن آن بهدوء في قاعة فندق ميلاني، أتنقل بين مجموعات الأحاديث والتحيات الواجبة التي بدت بلا نهاية. حيّيتُ تنفيذيين بشأن شراكات مستقبلية، وابتسمتُ بأدب لعملاء مهمين أرادوا مناقشة الأعمال حتى في حفلة، وخضتُ أحاديث سطحية مع زملاء من الشركة، وكل ذلك وأنا أمسح المكان بعيني بحثًا عن ذلك الفستان الأبيض الذي شدّني كثيرًا حين وصلت.
تحققتُ قرب البوفيه، حيث قد تكون تتحدث مع أحد. وبحثتُ في الشرفات الخارجية، ظنًا مني أنها ربما خرجت لتستنشق بعض الهواء. بل إ