الفصل السبعون والأربعمئة

~ماركو~

كنتُ أُراقب مايتي مُستلقِيةً على سرير المستشفى لا أزال ممسكاً بيدها بعناية كأنها كانت من الزجاج وقد تنكسر بأي حركة مفاجئة. كانت الساعات الماضية دوّامةً من المشاعر والقلق تركاني مُنهَكاً ذهنياً.

أولاً جاء الخبر المدمِّر بوفاة والدها. رأيتُ الصدمة تنتشر على وجه مايتي كموجة مُحوِّلةً تعبيرها من الترقّب القلق لألم خالص لا يُسيطَر عليه. الطريقة التي انهارت بها عاطفياً شقّت قلبي، خاصةً مع علمي بأنه لم يكن ثمة شيء أستطيع فعله لتخفيف ذلك الألم المحدد.

ثم جاء التفاعل الجسدي التالي، الألم المفاجئ
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP