~ مايتيه ~
"نعم."
تردّد صوت دومينيك بعد صوتي، مؤكّداً، مختوماً.
ثم جذبني من خصري، يد استحواذية على ظهري، وقبّلني.
شعرتُ بالغثيان يصعد في حلقي. كانت شفتاه ضدّ شفتيّ باردتين، مُلحّتين، مقزّزتين تماماً. أردتُ دفعه. أردتُ الصراخ. أردتُ البصق ومسح فمي حتى أنتزع الإحساس به منّي.
لكنني لم أفعل شيئاً. فقط تحمّلتُ. تحمّلتُ ذلك العرض الرهيب بينما أسمع صوت هاتف فيفيان يلتقط المزيد من الصور. نقرة. نقرة. نقرة. تُسجّل تلك اللحظة البشعة للأبد.
أخيراً، أبعدني دومينيك. كانت هناك ابتسامة راضية على شفتيه.
"الجزء