~ مايتيه ~
دفعتني فيفيان إلى داخل سيارة؛ سيدان داكنة متوقّفة خلف المستودع، ودخلت مقعد السائق. شغّلت المحرّك وخرجت بسرعة عالية، والعجلات تصرخ على الإسفلت.
بقيتُ جالسة في مقعد الراكب، مخدَّرة تماماً. لم أبكِ. لم أصرخ. فقط نظرتُ من النافذة بينما المشهد يمرّ، أكثر ظلاماً، أكثر عزلة.
قادت لحوالي خمس عشرة دقيقة، تُبعدنا أكثر عن المدينة، تدخل طرقاً ترابية، تمرّ بمناطق مهجورة تماماً.
ثم فهمتُ. العنوان الذي أرسلته فيفيان. لم يكن أبداً الوجهة النهائية. كان فخّاً. اختباراً. إن أتيتُ برفقة أحد؛ وأتيتُ؛ سيت