~ماركو~
وصلتُ مبكراً أمام استوديو اليوغا، أوقفتُ الموتوسيكلة على بُعد أمتار لأُراقب بتحفّظ. كان المكان صغيراً ومُرحِّباً، بواجهة زجاجية تتيح رؤية جزء من الداخل المُضاء بضوء طبيعي. كانت الساعة تُشير للعاشرة وربع صباحاً حين رأيتُ مجموعة من النساء تخرج، معظمهن يحملن سجادات اليوغا ويتحدثن بحيوية.
كان من السهل التعرف على ليفيا في المجموعة من الصور التي تلقّيتُها. كانت لها نفس عيوني مايتي، لكن شعرها كان أقصر وأكثر قتامةً، مُقصوص في لوب طويل يتأرجح حين تمشي. كانت ترتدي ملابس رياضية بسيطة وكان في وضعيت