من دون أن أنطق بكلمة واحدة أو ألتفت إلى الخلف، استدرتُ فورًا وعدتُ باتجاه الدرج، متجاهلة تمامًا النظرات المرتبكة والقلقة والمتسائلة التي شعرتُ بها تُسلَّط عليّ من كل جهة في غرفة الطعام. كان قلبي يخفق بعنف وبلا انتظام إلى درجة أنني كنت متأكدة تمامًا أن كل من في الغرفة يستطيع أن يسمعه يرتد على الجدران.
سمعتُ صوت كريستيان خلفي، يقدّم عذرًا مهذبًا وغامضًا دبلوماسيًا مفاده أنني نسيتُ شيئًا مهمًا في الغرفة وأننا سنعود بعد قليل. كان صوته مضبوطًا ومهذبًا أمام الضيوف، لكنني كنت قادرة، حتى وسط ارتباكي، ع