كان المساء يهبط ببطء على ملكية بيلوتشي، ويصبغ الكروم بدرجات ذهبية وبرتقالية. وبعد يوم كامل من الراحة المفروضة عليّ، مع كريستيان وهو يشرف بنفسه على شربي للسوائل والأدوية بكثافة تكاد تكون كوميدية، بدأت أشعر أخيرًا بأنني قوية بما يكفي للخروج من الغرفة.
كنتُ أمشي في الحدائق وأتنفس بعمق الهواء الطازج الذي افتقدته كثيرًا. وكان الفيروس قد تراجع، ولم يترك خلفه سوى بعض الإرهاق الخفيف وجوع بدأ يعود أخيرًا بعد يوم من السوائل فقط.
كان كريستيان قد أصر على أن يرافقني، لكن مكالمة عاجلة من ماركو بشأن المستثمري