في صباح اليوم التالي، وقبل أن نغادر إلى معرض إكسبوفينيو، قررنا أنا وكريستيان أن نستغل وجود العائلة كلها مجتمعة في الملكية لنشاركهم أخيرًا خبر جنس الطفل. وسط كل ما جرى في الأسابيع الأخيرة، لم نتمكن من تنظيم مناسبة خاصة لهذه اللحظة، لكن وجود الجميع معنا هناك جعل التوقيت يبدو مثاليًا.
نظمنا فطورًا خاصًا، بسيطًا لكنه جميل، على الشرفة الكبيرة المطلة على الكروم. كانت الطاولة مرتبة بخزف العائلة، وزهور طازجة من الحديقة، وفي المنتصف كعكة تبدو عادية تمامًا، لكنها كانت تحمل سرنا في داخلها، إذ سيكون الحشو