أول شيء استعدتُ الإحساس به حين عدتُ إلى الوعي كان ملمس الملاءات القطنية المصرية المألوف لنيت على بشرتي. انفتحت عيناي ببطء، مُتأقلِمةً مع الضوء الناعم المتسلّل عبر الستائر المُغلقة جزئياً. للحظة من الارتباك، ظننتُ أن كل شيء كان كابوساً رهيباً، الاكتشاف المُدمِّر بشأن الـ ووندرر والصدمة الساحقة والإحساس بأن العالم كان قد انهار من حولي.
لكن ثم عاد الواقع كموجة جليدية، حاملاً معه كل الألم وإحساس الخيانة الذي أسقطني.
حاولتُ الجلوس على السرير لكن دوخةً خفيفة جعلتني أتردد. وحينئذٍ أدركتُ أنني لم أكن و